سرطان العين

سرطان العين – الأعراض والأسباب وطرق العلاج ونسبة الشفاء

سرطان العين – الأعراض والأسباب وطرق العلاج ونسبة الشفاء

قد يلاحظ بعض الأشخاص تغيرات غريبة في الرؤية مثل ظهور ومضات ضوئية أو بقع داكنة داخل العين دون معرفة السبب الحقيقي وراء ذلك. وفي بعض الحالات النادرة، قد تكون هذه العلامات مرتبطة بالإصابة بـ سرطان العين، وهو من الأورام التي تحتاج إلى تشخيص مبكر لتجنب تأثيرها على النظر أو انتشارها إلى الأنسجة المحيطة. ورغم أن المرض أقل شيوعاً مقارنة بأنواع السرطان الأخرى، فإن الاكتشاف المبكر يلعب دوراً مهماً في زيادة فرص العلاج والحفاظ على البصر.

ما هو سرطان العين؟

يحدث سرطان العين عندما تبدأ بعض الخلايا داخل أنسجة العين في النمو بشكل غير طبيعي، فتتحول تدريجياً إلى كتلة ورمية قد تؤثر على الرؤية أو تضغط على الأجزاء الحساسة داخل العين. وتختلف أنواع أورام العين من حالة لأخرى حسب مكان ظهور الورم وطبيعته، لذلك يعتمد التشخيص والعلاج على تحديد نوع الورم ومدى انتشاره.

ما هو سرطان العين؟

ينشأ هذا المرض نتيجة حدوث طفرات جينية في الحمض النووي (DNA) للخلايا السليمة داخل العين، مما يجعلها تنقسم وتتكاثر بمعدلات سريعة وغير طبيعية دون أن تموت في دورتها المعتادة، لتشكل في النهاية كتلة نسيجية تُعرف بالأورام. وتختلف طبيعة هذه الأورام ومسارها العلاجي بحسب نوع الخلايا المصابة ومكان ظهور الورم داخل العين،

لذلك قد تحتاج بعض الحالات إلى تقييم دقيق لتحديد نوع أورام العين ودرجة انتشارها قبل بدء العلاج المناسب.

كيف يبدأ سرطان العين؟

في كثير من الحالات يبدأ الورم داخل الخلايا الصبغية أو الأنسجة العميقة الموجودة في العين، وقد يتطور ببطء لدرجة أن المريض لا يلاحظ أي أعراض واضحة في البداية. ولهذا السبب يتم اكتشاف بعض الحالات أثناء فحص النظر الروتيني قبل ظهور مشكلات قوية في الإبصار.

الفرق بين الورم الحميد والخبيث بالعين

ليست كل الكتل النسيجية التي تظهر بالعين سرطانية؛ فالأورام الحميدة تنمو بشكل محدود وموضعي ولا تمتلك القدرة على الانتقشار إلى الأنسجة المجاورة أو تدميرها، بينما ورم العين الخبيث يتميز بقدرته العالية على اختراق وتدمير أنسجة العين الداخلية، والوصول إلى الأوعية الدموية أو الجهاز اللمفاوي لينتقل عبرهما إلى أعضاء حيوية أخرى في الجسم مثل الكبد والرئتين والعظام.

أكثر أنواع أورام العين انتشاراً

تتعدد انواع اورام العين بحسب النسيج أو الطبقة التي ينشأ منها الورم، ومن أشهرها طبياً:

  • الميلانوما داخل العين (Uveal Melanoma): وهي النوع الأكثر شيوعاً بين البالغين، وتبدأ عادة في القزحية أو الجسم الهدبي أو المشيمية.

  • الليمفوما داخل العين (Intraocular Lymphoma): نوع نادر يبدأ في خلايا الجهاز المناعي (الخلايا اللمفاوية) الموجودة داخل العين، وغالباً ما يصاحبه ليمفوما في الجهاز العصبي المركزي.

  • الورم الأرومي الشبكي (Retinoblastoma): وهو الورم السرطاني الأكثر انتشاراً عند الأطفال الصغار، وينشأ نتيجة طفرة جينية في خلايا شبكية العين.

  • سرطان جفن العين (Eyelid Cancer): ورم جلدي ينشأ في الأنسجة الخارجية والجلد المحيط بالجفن، وهو يختلف في خصائصه وعلاجه عن الأورام الداخلية.

سرطان العين

أعراض سرطان العين وتأثير الأورام على الرؤية وشكل العين.

أعراض سرطان العين

لا تظهر اعراض سرطان العين دائماً بشكل واضح في المراحل المبكرة من المرض، وغالباً ما يتم اكتشاف الأورام الصغيرة بطريق المصادفة البحتة أثناء إجراء فحص العين الروتيني عند طبيب العيون. ومع نمو الورم وزيادة حجمه، يبدأ في الضغط على الأنسجة المحيطة به مسبباً علامات تحذيرية واضحة.

أشهر أعراض سرطان العين (مسح سريع):

  • تشوش الرؤية المفاجئ أو التدريجي.

  • ظهور بقع سوداء أو داكنة متنامية في قزحية العين.

  • رؤية ومضات ضوئية أو خطوط متعرجة في مجال الإبصار.

  • فقدان جزء من النظر (خاصة الرؤية المحيطية أو الجانبية).

  • تغير ملحوظ في شكل العين أو حجمها أو اتجاه حركتها.

  • الشعور بألم في العين أو حولها في حالات تقدم الورم.

تفصيل العلامات السريرية:

تشوش الرؤية وفقدان جزء من النظر

يشكو المريض عادة من ضبابية مفاجئة في الإبصار لا يمكن تصحيحها بالنظارات الطبية، أو تراجع تدريجي في حدة النظر. قد يلاحظ المريض أيضاً ظهور ظلال أو ستارة معتمة تحجب جزءاً من مجال الرؤية الجانبي، وهو ما يشير إلى ضغط الورم على الشبكية أو العصب البصري.

ظهور بقع داخل العين وتغير شكلها

من العلامات البارزة التي يجب عدم إهمالها مطلقاً هي رؤية العوامات أو الأجسام الطائرة في مجال الرؤية بشكل مكثف ومستمر، بالإضافة إلى ملاحظة بقعة داكنة اللون تنمو وتتسع تدريجياً على قزحية العين (الجزء الملون).

ألم العين أحياناً

رغم أن سرطان العين قد يتطور صامتاً وبدون ألم تماماً في مراحله الأولى، إلا أن نمو الكتلة الورمية وزيادة حجمها قد يؤدي إلى انسداد قنوات تصريف السوائل الطبيعية داخل العين، مما يتسبب في ارتفاع حاد في ضغط العين الداخلي (الجلوكوما الثانوية)، وهو ما يؤدي إلى شعور بالضغط الشديد أو الألم المستمر والصداع.

روابط داخلية تهمك للاستزادة:

  • دليلك الطبي الشامل للتعرف على علامات سرطان العين بدقة.

  • كيف تكتشف المرض مبكراً؟ اقرأ عن أعراض سرطان العين المبكرة.

أسباب سرطان العين

على الرغم من أن السبب الدقيق والنهائي وراء حدوث الطفرات الجينية التي تحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية لا يزال قيد البحث والدراسة المكثفة في أكبر مراكز الأبحاث العالمية، إلا أن الأطباء نجحوا في تحديد مجموعة من عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة:

  • العوامل الوراثية والتاريخ العائلي: تلعب الوراثة دوراً رئيساً في بعض الأنواع، مثل الورم الأرومي الشبكي لدى الأطفال الذي ينتقل نتيجة طفرة جينية موروثة، أو وجود تاريخ عائلي للإصابة بمتلازمات الأورام النادرة.

  • التعرض المفرط للأشعة: تشير الدراسات إلى أن التعرض الطويل والمستمر لأشعة الشمس المباشرة والأشعة فوق البنفسجية (UV) دون استخدام نظارات حماية موثوقة قد يرفع خطر الإصابة بالميلانوما.

  • العرق ولون العين: الأفراد ذوو البشرة الفاتحة والعيون الملونة (الزرقاء أو الخضراء) لديهم قابلية أعلى للإصابة بميلانوما العين مقارنة بغيرهم.

  • التقدم في العمر: تزداد معدلات الإصابة بأورام العين الداخلية تدريجياً مع تقدم السن، وتعتبر الفئات العمرية الأكبر هي الأكثر تسجيلاً للمرض.

  • ضعف الكفاءة المناعية: المرضى الذين يعانون من هبوط حاد في وظائف الجهاز المناعي (سواء نتيجة أمراض مناعية أو تناول أدوية مثبطة للمناعة) يكونون أكثر عرضة للإصابة بالليمفوما داخل العين.

سرطان العين

شكل سرطان العين والتغيرات الظاهرة في العين والجفن.

كيف يبدو شكل سرطان العين؟

يختلف المظهر البصري للمرض تماماً بناءً على مكان نشوء الورم وحجمه، ولا يمكن بأي حال من الأحوال الاعتماد على العين المجردة أو الرؤية البصرية العادية لتشخيص الحالة أو نفيها.

هل يظهر بالعين المجردة؟

في كثير من الأحيان، لا يظهر الورم نهائياً للشخص العادي، خاصة إذا كان ناشئاً في الأجزاء الخلفية العميقة من العين مثل الشبكية أو المشيمية. لكن في الحالات المتقدمة التي يزداد فيها حجم الكتلة الورمية، قد يلاحظ المحيطون بالمريض جحوظاً واضحاً في العين، أو انحرافاً في اتجاه النظر (حول مستجد)، أو تغير في حجم حدقة العين وعدم استجابتها الطبيعية للضوء.

شكل سرطان جفن العين

يظهر سرطان جفن العين بشكل أكثر وضوحاً لأنه ينشأ على الأنسجة الخارجية؛ حيث يبدأ عادة على هيئة قرحة صغيرة صلبة لا تلتئم وتنزف بسهولة عند لمسها، أو على شكل عقدة أو ثؤلول ينمو ببطء شديد على حافة الجفن، وقد يؤدي في كثير من الأحيان إلى فقدان أو تساقط الرموش في المنطقة المحيطة بالورم مباشرة نتيجة تدمير بصيلات الشعر.

روابط داخلية تهمك للاستزادة:

  • شاهد الشرح التوضيحي حول شكل سرطان العين بالصور لمعرفة الفروق.

  • دليلك التخصصي لفحص وفهم شكل سرطان جفن العين وعلاماته الظاهرة.

سرطان العين عند الكبار

تزداد احتمالية الإصابة ببعض أنواع أورام العين مع التقدم في العمر، خاصة بين البالغين وكبار السن، ويُعد سرطان شبكية العين من الحالات التي قد تظهر بأشكال وأعراض مختلفة بحسب مكان الورم ومدى تطوره. وفي كثير من الحالات يحتاج المريض إلى متابعة دقيقة وخطة علاج يتم تحديدها وفقاً للحالة الصحية العامة وسرعة انتشار الورم داخل العين.

كيف يتم تشخيص سرطان العين؟

تعتمد العيادات والمراكز الطبية المتطورة على بروتوكول تشخيصي صارم ومتعدد المراحل لـ تشخيص سرطان العين بدقة متناهية واستبعاد أي تشابه مع أمراض العيون الأخرى:

  1. فحص العين الموسع (Ophthalmoscopy): يقوم الطبيب باستخدام قطرات خاصة لتوسيع حدقة العين بالكامل، ثم يفحص الأجزاء الداخلية العميقة باستخدام منظار العين والمصباح الشقي (Slit Lamp) لرؤية أي تكتلات أو تغيرات صبغية غير طبيعية.

  2. التصوير بالموجات فوق الصوتية (Eye Ultrasound): إجراء عالي الدقة وغير مؤلم، يستخدم موجات صوتية عالية التردد لإنتاج صور تفصيلية لبنية العين الداخلية، مما يساعد في قياس حجم الورم وسماكته بدقة.

  3. التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية (MRI & CT Scan): تصوير متطور لمنطقة العين والمدار (المحجر) والدماغ، لتحديد مدى امتداد الورم خارج مقلة العين والتحقق من عدم وصوله إلى الأنسجة العصبية المحيطة.

  4. تصوير الأوعية الدموية بالفلوريسين (Fluorescein Angiography): حقن صبغة خاصة في وريد الذراع لالتقاط صور متتابعة للأوعية الدموية داخل العين، مما يوضح طبيعة التغذية الدموية للكتلة الورمية.

  5. الخزعة النسيجية (Biopsy): سحب عينة صغيرة جداً من خلايا الورم باستخدام إبرة دقيقة وفحصها مجهرياً في معمل الباثولوجي، وهو الإجراء الحاسم والنهائي لتأكيد التشخيص وتحديد درجة خبث الخلايا بدقة.

روابط داخلية تهمك للاستزادة:

  • دليلك المتكامل للتعرف على طرق تشخيص سرطان العين المخبرية والإكلينيكية.

  • إجابة طبية مفصلة عن سؤال: هل سرطان العين يظهر في التحاليل الدموية؟

سرطان العين

تشخيص سرطان العين باستخدام فحوصات وأجهزة طبية متخصصة.

دليل تقييم الأعراض والحاجة للفحص الطبي

يساعدك الجدول التالي في التمييز بين الأعراض البصرية المختلفة ومدى إلحاح الحاجة إلى إجراء فحص طبي فوري لاستبعاد أورام العين:

العرض البصري الملاحظهل يحتاج فحص طبي فوري؟السبب الطبي والإجراء المتخذ
تشوش وضبابية الرؤية المفاجئةنعم، ضروري جداًلاستبعاد ضغط أي كتلة ورمية على العصب البصري أو مركز الإبصار.
رؤية ومضات ضوئية مستمرةنعم، في أسرع وقتقد تشير إلى حدوث شد أو انفصال في شبكية العين نتيجة نمو ورم تحتها.
ألم العين المستمر والصداعنعميتطلب قياس ضغط العين الداخلي والتأكد من عدم وجود انسداد في السوائل.
بقعة داكنة متنامية على القزحيةنعم، فحص تخصصيفحص نسيجي دقيق للتأكد من طبيعة الخلايا الصبغية وعدم تحولها لميلانوما.
احمرار طفيف مؤقت بالعينلا (إلا إذا استمر وتصاحب مع ضعف نظر)غالباً ما يكون ناتجاً عن إجهاد أو حساسية عادية، ويحتاج قطرات ترطيب بسيطة.

علاج سرطان العين

تطورت خيارات بروتوكول علاج سرطان العين بشكل مذهل خلال السنوات الأخيرة؛ حيث أصبح الهدف الأول للأطباء هو تدمير الورم بالكامل مع بذل أقصى جهد ممكن للحفاظ على حاسة البصر وتجنب استئصال العين إلا في الحالات القصوى والضرورية لحماية حياة المريض. وتشمل الخطط العلاجية:

العلاج الإشعاعي (Radiation Therapy)

استخدام حزم إشعاعية عالية الطاقة وتوجيهها بدقة متناهية لتدمير الحمض النووي للخلايا السرطانية ومنعها من الانقسام. من أبرز تقنياته “العلاج الإشعاعي الموضعي بالصفائح” (Plaque Brachytherapy)، حيث يتم تثبيت قرص إشعاعي صغير مؤقتاً على جدار العين الخارجي مواجهاً للورم مباشرة لتركيز الإشعاع وتقليل الضرر على الأنسجة السليمة المحيطة.

العلاج بالليزر والعلاج الحراري

يُعتمد على تقنيات التخثير الضوئي أو العلاج الحراري عبر الأشعة تحت الحمراء المستمدة من الليزر (Transpupillary Thermotherapy) لتوجيه حرارة مكثفة تدمر الأوعية الدموية الدقيقة التي تغذي الكتلة الورمية، مما يؤدي إلى ضمور الورم وموته، ويُستخدم هذا الخيار بكفاءة في الأورام الصغيرة والموضعية.

التدخل الجراحي (Surgery)

تختلف العمليات الجراحية حسب حجم الورم ومكانه؛ فقد تقتصر الجراحة على إزالة الكتلة الورمية مع جزء صغير من الأنسجة السليمة المحيطة بها (Infiltration). ولكن في الحالات المتقدمة جداً التي يدمر فيها الورم بنية العين بالكامل أو يهدد بالانتقال للدماغ، يصبح استئصال العين بالكامل (Enucleation) ضرورة طبية لا بديل عنها لإنقاذ حياة المريض، ويتم تعويضها لاحقاً بتركيب عين صناعية (تجميلية) تطابق العين الأخرى تماماً في الشكل والحركة.

العلاج الكيماوي والموجه (Chemotherapy)

استخدام عقاقير كيميائية قوية تسري في مجرى الدم للقضاء على الخلايا السرطانية. يُستخدم العلاج الكيماوي بشكل أساسي في علاج الأورام الأرومية الشبكية عند الأطفال (سواء بالحقن الوريدي أو الحقن المباشر في الشريان المغذي للعين)، وفي حالات الليمفوما، أو عندما يظهر الفحص انتشاراً للمرض خارج حدود العين.

روابط داخلية تهمك للاستزادة:

نسبة الشفاء من سرطان العين

تعتبر نسب الشفاء من أورام العين مبشرة وعالية جداً في العصر الحالي، وتعتمد الإجابة الطبية الدقيقة على مدى انتشار الورم وحجمه عند بدء العلاج.

تأثير الاكتشاف المبكر على نسب النجاح

يلعب عامل الوقت دور البطولة؛ فإذا تم اكتشاف المرض في مراحله الأولى (الموضعية) وقبل أن يخترق الصلبة (جدار العين الخارجي)، تصل معدلات البقاء على قيد الحياة والشفاء التام إلى نسب تتراوح بين 80% إلى أكثر من 85% على مدار خمس سنوات من المتابعة الدقيقة.

مراحل المرض ونسب النجاح

تنخفض هذه النسب تدريجياً إذا وصّلت الخلايا السرطانية إلى مرحلة الانتشار البعيد (Metastasis) ووصلت لأعضاء أخرى كالكبد، وهنا تتركز الجهود الطبية على العلاجات التلطيفية والموجهة للسيطرة على المرض. لذلك، تظل التوعية بالفحص الدوري هي خط الدفاع الأول والأقوى.

روابط داخلية تهمك للاستزادة:

  • دليلك الإحصائي لفهم نسبة شفاء سرطان العين حسب كل مرحلة.

  • إجابة طبية واضحة وموثقة علمياً عن تساؤل: هل سرطان العين خطير جداً؟

مضاعفات سرطان العين

يتسبب تجاهل العلامات التحذيرية أو إهمال الاستشارة الطبية وتأخير البدء في الخطة العلاجية المقررة في حدوث مضاعفات صحية وبصرية وخيمة، من أبرزها:

  • ضعف البصر الحاد والسريع: نتيجة تدمير الأنسجة الحساسة للضوء في الشبكية أو حدوث نزيف داخلي في الجسم الزجاجي للعين.

  • انفصال الشبكية (Retinal Detachment): حيث يؤدي نمو الورم تحت طبقة الشبكية إلى دفعها بعيداً عن الأنسجة المغذية لها، مما يسبب فقداناً حاداً للنظر.

  • فقدان النظر التام (العمى): في العين المصابة نتيجة التدمير الكامل للبنى الداخلية أو الضغط الشديد والمستمر على ألياف العصب البصري.

  • انتشار الورم الجهازي: امتداد الخلايا الخبيثة إلى خارج المدار البصري لتستقر في أعضاء حيوية أخرى، مما يهدد حياة المريض بشكل مباشر وصريح.

طرق الوقاية من سرطان العين

على الرغم من عدم إمكانية منع الطفرات الجينية الوراثية، إلا أن اتباع الإرشادات الوقائية التالية يسهم بشكل فعال في حماية عينيك وتقليل فرص الإصابة بالأورام البيئية:

  1. الفحص الدوري الشامل للعين: الالتزام بزيارة طبيب العيون مرة سنوياً على الأقل، خاصة للأفراد الذين تجاوزوا سن الأربعين، أو من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الأورام.

  2. ارتداء النظارات الشمسية الوقائية: الحرص على اختيار نظارات شمسية أصلية وموثوقة توفر حماية كاملة بنسبة 100% من الأشعة فوق البنفسجية من النوعين (UVA و UVB) لتقليل تأثير الإشعاع الضار على خلايا القزحية والمشيمية.

  3. مراقبة التغيرات البصرية بدقة: عدم التهاون مع رؤية العوامات المستجدة أو الومضات الضوئية، والتوجه لمركز أورام متخصص فور ملاحظة أي بقعة داكنة مستحدثة في العين أو على الجفون.

  4. تجنب التعرض للمواد الكيميائية الضارة: حماية العين بجرأة باستخدام نظارات واقية في بيئات العمل الصناعية التي تحتوي على إشعاعات أو ملوثات كيميائية خطيرة.

الأسئلة الشائعة حول أورام العين (FAQ)

هل سرطان العين خطير؟

نعم، يعتبر مرضاً خطيراً لأنه يهدد حاسة البصر والحياة في حال إهماله وتأخير علاجه، ولكن خطورته تقل وتصبح تحت السيطرة الطبية الكاملة بفضل خيارات التشخيص المبكر.

هل يمكن الشفاء من سرطان العين؟

نعم، يمكن الشفاء منه في الكثير من الحالات، وتحديداً عندما يكون الورم موضعياً وصغيراً ولم يمتد خارج نطاق العين، حيث تحقق العلاجات الإشعاعية والجراحية نسب نجاح مرتفعة.

ما أول أعراض سرطان العين؟

أول الأعراض غالباً ما تكون غير مؤلمة وتظهر على هيئة تشوش خفيف وضبابية بالرؤية، أو رؤية ومضات ضوئية مفاجئة وبقع متحركة في مجال الإبصار، أو ملاحظة بقعة داكنة صغيرة في قزحية العين.

هل سرطان العين يسبب العمى؟

إذا تُرك الورم دون علاج وتطور ليضغط على العصب البصري أو يدمر الشبكية بالكامل، فإنه قد يؤدي إلى فقدان النظر في العين المصابة.

هل احمرار العين علامة سرطان؟

في الغالبية العظمى من الحالات، يكون احمرار العين ناتجاً عن إجهاد، حساسية، أو التهابات بسيطة. لكن إذا كان الاحمرار مزمناً ومصحوباً بتغير في شكل العين أو الرؤية، فيجب فحصه فوراً.

هل يظهر سرطان العين في التحاليل؟

تحاليل الدم التقليدية لا تكشف عن ورم العين بشكل مباشر، بل يتم الاعتماد الأساسي على الفحص الإكلينيكي المجهري للعين، والأشعة التصويرية، والخزعة.

هل سرطان العين يسبب الوفاة؟

يمكن أن يؤدي سرطان العين إلى الوفاة إذا أُهمل تماماً وتُرك لينتشر (عن طريق الدم أو الجهاز اللمفاوي) إلى الأعضاء الحيوية الأخرى في الجسم مثل الكبد أو الرئتين، ولكن التشخيص والعلاج المبكر يمنعان هذا الانتشار بنسب عالية جداً ويحميان حياة المريض.

🚨 تحذير طبي وعملي: إذا كنت تلاحظ تغيرات مستمرة في النظر أو ظهور بقع غريبة داخل العين، فمن الأفضل عدم تأجيل الفحص الطبي، لأن تشخيص سرطان العين في المراحل المبكرة يساعد بشكل كبير في الحفاظ على البصر وتقليل المضاعفات المحتملة.

الخاتمة

في النهاية، لا يعني ظهور أي مشكلة في العين بالضرورة وجود ورم سرطاني، لكن تجاهل الأعراض المستمرة قد يؤدي إلى تأخر التشخيص وصعوبة العلاج لاحقاً. لذلك يبقى الفحص المبكر والمتابعة مع طبيب متخصص من أهم الخطوات التي تساعد على اكتشاف سرطان العين وعلاجه في الوقت المناسب.

ويحرص الدكتور أحمد عز الرجال وفريق مركز نيو ستارت كلينك على تقديم خطط تشخيص وعلاج دقيقة باستخدام أحدث التقنيات الطبية لمساعدة المرضى على الحفاظ على صحة العين وتقليل مضاعفات أورام العين قدر الإمكان.

مصادر طبية موثوقة

للحجز والاستشارة الفورية مع الدكتور أحمد عز الرجال:

مستقبلك يبدأ بقرار شجاع اليوم. فريق نيو ستارت كلينيك في انتظارك لتصميم أقوى بروتوكول علاجي يناسبك.

الدكتور أحمد عز الرجال

  • المؤهلات: استشاري أول علاج الأورام، مدرس علاج الأورام والطب النووي، عضو الجمعية الأوروبية لعلاج الأورام. خريج كلية الطب بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وحاصل على الماجستير والدكتوراه في تخصص الأورام.

عنوان العيادة:

  • المركز الرئيسي – القاهرة:
    15 الشيخ أحمد الصاوي متفرع من شارع مكرم عبيد، مدينة نصر.

أرقام الهاتف والحجز:

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*